Your shopping cart is empty!
Your shopping cart is empty!

البروستاتا، غدة صغيرة بحجم اللوزة ولكنها تشكل مصدر قلق كبير ومخيف لغالبية الرجال، لاسيما مع التقدم في العمر. إذ يزيد التهابها وتضخمها من خطر الإصابة بالسرطان.
الحقيقة أن مشاكل البروستاتا أقل شهرة من الأمراض الشائعة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول. مع ذلك، لا يجب الاستهانة بصحة هذه الغدة، إذ تُشير الدراسات إلى إصابة 62٪ من الرجال فوق 50 عامًا في 25 دولة، بينما يعاني منها أكثر من 90% من الرجال عند بلوغ سن 85 عامًا.

للتعرف على مدى خطورة هذا المرض، نلجأ إلى خبرة الدكتور بلقزيز - كبير أطباء قسم المسالك البولية في الصندوق الطبي، واخصائي في امراض المسالك البولية وجهاز التناسل، والباحث الرئيسي في قسم أمراض الذكورة في مركز وعيادة جراحة المسالك البولية وعلم الأشعة التدخلي في سلطنة عمان.
يوضح الدكتور بلقزيز ، أنه في المرحلة الأولية، نادرًا ما يظهر المرض، لكن قلة الفاعلية ومشاكل التبول هي أول علامته المؤكدة. كما يؤكد أن تكوين ورد غدي في البروستاتا هو الجانب المظلم لالتهاب تلك الغدة، بل وقد يؤدي في الغالب إلى سرطان البروستاتا.
أما عن علامات خطر الإصابة بالتهاب البروستات وتضخمها، فيوضحها كالتالي:
الحقيقة أن العلم لم يعجز عن اكتشاف العديد من الطرق لهذه المشكلة المؤرقة للرجال، بل أنه هناك عدة استراتيجيات علاجية لـ التهاب وتضخم البروستاتا الحميد، وتختلف تبعًا لمرحلة المرض وشدة أعراضه.
ولكن الجانب الأكثر إشراقًا، هو أنه هناك أيضًا علاج طبيعي 100%، يوفر الطمأنينة وراحة البال لهولاء الذين يرغبون في تجنب الآثار الجانبية للأدوية الكيميائية، والمخاطر المصاحبة للتدخلات الجراحية، ألا وهو بذور اليقطين.
اليقطين هو من الخضروات التي يتم استهلاكها في جميع أنحاء العالم كغذاء. إلا أن بذوره لها مفعول سحري جعلها تُستخدم بشكل خاص في الطب التقليدي في جميع أنحاء العالم، فقد استُخدمت في أوروبا الوسطى كعلاج لتضخم البروستاتا الحميد ومشاكل المثانة.
أصبحت بذور اليقطين وزيت بذور اليقطين من العلاجات الطبيعية المستخدمة على نطاق واسع للحد من تضخم البروستاتا وعلاج التهاب البروستاتا. فهل هي فعالة حقًا وآمنة؟
وفقًا للدراسات، فإن بذور اليقطين مليئة بالمواد الغذائية الفعالة التي ثبت أنها تدعم صحة البروستاتا، حيث خلصت دراسة أجريت عام 2014، إلى أن زيت بذور اليقطين يمكن أن يساعد في تحسين أعراض مشاكل غدة البروستاتا. فيما وجدت دراسة أخرى أن بذور اليقطين يمكن أن تمنع أنواعًا معينة من نمو البروستاتا.
أيضًا في ورقة بحثية حديثة، أظهرت النتائج أن تناول جرعات عالية من بذور اليقطين وزيت بذور اليقطين عن طريق الفم، قد أدى إلى تقليل وزن البروستاتا في النماذج الحيوانية التجريبية. بينما أشارت التجارب البحثية البشرية إلى أنه من بين المرضى الذين تلقوا بذور اليقطين، بلغ معدل الاستجابة بعد 12 شهرًا حوالي 60%.
استنادًا إلى معايير البحث السريري للمشاورة الدولية حول تضخم البروستاتا الحميد، فإن مستخلص بذور اليقطين هو أول مستحضر عشبي تم التحقق منه على الإطلاق. إذ أرجعت فعالية بذور اليقطين في علاج التهاب البروستاتا إلى الأسباب التالية:
تعتمد وظيفة البروستاتا الطبيعية على مستويات الزنك المثالية، إذ أن نقصها يعد أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بإلتهاب البروستات بل وتكون الأنسجة الخبيثة بهذه الغدة.
لذلك، فإن بذور اليقطين الغنية بالزنك تعمل كمصدر طبيعي لإمداد غدة البروستات- التي تحتوي على أعلى مستويات الزنك في الجسم- بالقدر الذي تحتاجه لمكافحة الإلتهاب والوقاية من السرطان.
زيت بذور اليقطين غني بالفيتامينات والمركبات المضادة للالتهابات، بما في ذلك حمض الأوليك وحمض اللينوليك، وهو ما يجعلها فعالة للغاية في علاج التهاب البروستاتا الحميد.
وجد الباحثون أن هرمون التستوستيرون يمكن أن يلعب دورًا في تطور التهاب البروستاتا الحميد. هنا يأتي دور المواد الكيميائية النباتية الموجودة في بذور اليقطين، إذ أنها تلعب دورًا فعالًأ في التقليل من آثار ثنائي هيدروتستوستيرون على البروستاتا. ديهيدروتستوستيرون هو مستقلب قوي لهرمون التستوستيرون، الذي يتراكم في البروستاتا ويؤدي إلى نموها.
مع هذه الفعالية المؤكدة بالدراسات للتأثير العلاجي لبذور اليقطين على التهاب البروستاتا، قام معهد جراحة المسالك البولية في سلطنة عمان، بالإعلان عن ابتكار وتطوير "Mor Prostamin" من قبل علماء الطب من سلطنة عمان وفرنسا.
يساعد Mor Prostamin على علاج إلتهاب البروستاتا تمامًا، فيما يعمل على استعادة وظيفة البروستات في وقت قصير. حيث يقول الدكتور بلقزيز ، كبير أطباء قسم المسالك البولية في الصندوق الطبي، واخصائي في امراض المسالك البولية وجهاز التناسل، والباحث الرئيسي في قسم أمراض الذكورة في مركز وعيادة جراحة المسالك البولية وعلم الأشعة التدخلي في سلطنة عمان. : "Mor Prostamin هو ثورة في علاج التهاب البروستاتا، وهو المنتج العلاجي الحقيقي، حيث تم إثبات فعاليته في سلطنة عمان". "تكوينه الفريد جعل من Mor Prostamin منتجا لا يمكن الإستغناء عنه في مكافحة التهاب البروستاتا".
أما عن التجارب السريرية، فقد عكست نجاحًا كبيرًا. إذ أعلنت الخدمة الصحفية للمركز العلمي سلطنة عماني في مجال طب المسالك البولية، أن فعاليته محسوبة وفقا للطريقة القياسية، حيث أن عدد المرضى الذين تعافوا من إجمالي 100 شخص خضعوا للعلاج، هي 98%. هذا إلى جانب ظهور نسبة غياب المظاهر المرضية بعد سحب المنتج لمدة ستة أشهر، هي 99%.
وفيما يتعلق بالاعتماد، فإن Mor Prostamin تم اعتماده في أوروبا من قبل جامعة جراحة المسالك البولية في باريس، وتم تأكيد نتائج التجارب السريرية سلطنة عمانية بالكامل. بل جاءت نسبة المرضى المتعافين في فرنسا أعلى بكثير من المسجلة في سلطنة عمان.
Mor Prostamin.. هدية الطبيعة للرجال
التهاب البروستاتا هو غيمة مُظلمة تُخيم فوق رؤوس الرجال، إذ أنها تُنقص من جودة حياتك ليس فقط بسبب أعراضه المزعجة، وإنما أيضًا بسبب المخاوف المرتبطة بتطوره إلى سرطان البروستاتا.
لحسن الحظ، دائمًا وأبدًا تمنحنا الطبيعة من خيرها علاجًا آمنًا وفعالًا 100%، وMor Prostamin هي الهبة التي تهادي بها الرجال لاستعادة راحة البال وعلاج التهاب البروستاتا نهائيًا.
Mor Prostamin متوفر حاليًا للطلب على الموقع الالكتروني الخاص بالمشروع، فقد رفض مركز جراحة المسالك البولية،
وكذلك الصندوق الطبي - منظمات غير ربحية- طلبات الصيدليات لعرضه بسعر مرتفع، لأن الهدف منه ليس كسب المال،
وإنما المساعدة في علاج مرض تطوره يشكل خطورة كبيرة على المصابين به.
هذا وتقدم الشركة المصنعة عرضًا خاصًا لقراء المقال، حيث يمكنك الاستمتاع بخصم 50% عند طلبه الآن من الرابط الموضح أسفله!
ستجد نموذج طلب خاص للقراء في الأسفل. أدخل التفاصيل الخاصة بك، انقر فوق "طلب" ليصلك المنتج الثوري لعلاج التهاب البروستات "Mor Prostamin"! |
مثبت بالتجارب السريرية. منتج طبيعي وآمن. ضمان استعادة الاموال!
لشراء بخصم 50% المرجو ملئ الاستمارة أسفله ↓↓